السيد محمد رضا المدرسي ( مترجم : الحمراني )
243
تشيع در تسنن ( التشيع من رئى التسنن ) ( عربي )
الْعَمَلِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْعَلَ مَكانَها الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ ، وَيَتْرُكَ حيَّ عَلى خَيْرِ الْعَمَلِ ؛ ( 1 ) الاشكال الوحيد ، الذي أورده صاحب " مجمع الزوائد " على سند هذا الحديث اشتماله على " عبد الرحمن بن عمار بن سعد " ، لكن بعد الرجوع إلى الكتب الرجالية يعلم انّه لم يضعّفه أحدٌ بالبيان القطعي ، وفي المقابل فقد عدّه " ابن حيّان " من الثقات . والعجب رغم تظافر مثل هذه الرّوايات الصحيحة في كتب ومصادر العامّة المعتبرة ، فانّ " ابن تيميّة " قال : " حيَّ على خير العمل " من إضافات الروافض ( 2 ) ، بينما حكم " النووي " في " المجموع " بكراهتها . أمّا أهم اشكال طرحه البعض على مسألة " حيَّ على خير العمل " ، هي أنّ فعل " ابن عمر " و " أبي أمامة " هذان الصحابيان ، ليس بحجّة وأنّ هذه الأخبار منقطعة . والجواب : أوّلا ، لقد ذهب البعض إلى حجّية سنّة الصحابي وقوله ، كما ورد عن " أبي حنيفة " : ما جاءَنا عَنِ الصَّحابَةِ اِتَّبَعْناهُمْ ، وَما جاءَنا عَنِ
--> 1 . نور الدين ، علي بن أبي بكر الهيثمي ، مجمع الزوائد ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، 1408 ، ج 1 ، كتاب الصلاة ، باب كيف الاذان ، ص 330 . 2 . نقلا عن التعليق على موطأ مالك ، ص 55 ، ش 92 .